بعد أن طلب «هكام خاي هبا» من «سينوي» دعماً عسكرياً في مواجهة مملكة «أفا»، أرسل إمبراطور «يونغله» مبعوثاً من الخصيان استجابةً لهذا الطلب. ويعكس هذا التدخل طبيعة العلاقات السياسية والعسكرية في تلك المرحلة، حين كانت الممالك الإقليمية تلجأ إلى القوى الكبرى لطلب المساندة في صراعاتها مع الخصوم المجاورين، بما يجعل دور البلاط الإمبراطوري عنصراً مؤثراً في موازين القوة المحلية.