بعد بيعها إلى «ويسترن بيبل كولدج» خفّفت محطة الراديو «كيه جيه أو إل» من احتجاجاتها ضد عيادات الإجهاض والمتاجر التي كانت تبيع مواد إباحية، إذ تبدّل نهجها العلني من المواجهة المباشرة إلى موقف أقل حدّة. ويعكس هذا التحول ارتباط الخط التحريري للمحطة بجهتها المالكة الجديدة، وما ترتب على ذلك من تغير في أسلوب تناولها للقضايا التي كانت تثيرها سابقاً.