كان في أرضية القاعة الكبرى لقلعة "داوهيل" فتحة تؤدي إلى حفرة استُخدمت سجنًا، وهو ترتيب معماري يكشف عن جانب عقابي دفاعي في تصميم القلعة، إذ لم تكن تلك الحفرة مجرد عنصر إنشائي، بل جزءًا من منظومة احتجاز بدائية تُستخدم لعزل الأسرى أو المخالفين داخل مساحة ضيقة ومغلقة تحت مستوى الأرض.