بنك المعلومات
بعد ضمّ جزر ليوارد، عيّن سكان بورا بورا رجلاً كفيفاً لرفع العلم الفرنسي، في خطوة تحمل دلالة رمزية على خضوع الجزيرة للسلطة الجديدة. وقد أصبح هذا الحدث جزءاً من تاريخها السياسي المرتبط بمرحلة انتقال النفوذ في المحيط الهادئ، حين سعت فرنسا إلى ترسيخ حضورها في الجزر الواقعة تحت سيطرتها.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات