بقيت الرواية الأخيرة للكاتبة كاثرين هيلين سبنس غير منشورة لأكثر من قرن، بعدما وُصفت بأنها «اشتراكية» و«خطيرة». ويعكس هذا التأخير مدى التحفّظ الذي قوبلت به بعض الأفكار الأدبية في زمنها، إذ لم يُنظر إلى العمل بوصفه نصاً سردياً فحسب، بل باعتباره حاملاً لمواقف اجتماعية وسياسية أثارت الريبة، مما أدى إلى إبعاده عن النشر طوال تلك المدة الطويلة.