بعد اعترافه بتلقي ١٠,٠٠٠ دولار مقابل المساعدة في ترتيب أمر يخص شيخ عربي وهمي، دفع جوزيف أ. ماريسا بأن من الوطني أن يُؤخذ بعض هذا المال النفطي العائد إلى "أوبك" ويُعاد إلى الولايات المتحدة. وقد صاغ دفاعه على نحو يكشف محاولة تبرير ما جرى بوصفه استرداداً لأموالٍ أجنبية لا مجرد رشوة، في سياق يجمع بين المصلحة السياسية والتأويل الأخلاقي للمبلغ الذي تلقاه.
