أنقذ «جون أوغيلبي» مخطوط ترجمته الكاملة لأعمال «فيرجيل» من التلف في حادثة غرق سفينة، إذ لفّه بقطعة قماش مقاومة للماء قبل أن يتعرض للغرق، فبقي المخطوط محفوظاً ولم تلتهمه المياه. وتُعد هذه الواقعة مثالاً على عناية أوغيلبي الشديدة بعمله الأدبي، وعلى ما كان يبذله من حرص لحماية نتاجه من الضياع أثناء التنقل والسفر.