تولّى الفنان البريطاني باري ويندسور-سميث إنجاز روايته المصوّرة «مونسترز» كاملةً بمفرده، إذ كتب صفحاتها ورسمها وأحبرها وكتب حروفها دون الاستعانة بمساعدين في أي مرحلة من مراحل العمل. ويعكس هذا الأسلوب درجة عالية من التحكم الفني، لأن جمع هذه المهام في يد واحدة يمنح العمل انسجاماً بصرياً وسردياً واضحاً، ويجعل الرواية المصوّرة نتاجاً شخصياً خالصاً يعبّر عن رؤية مؤلفها من البداية إلى النهاية.