نجح توماس ج. هانون في أن يُطلق اسم والدته على ملعبٍ في حيّه، في خطوة تعكس تقديرًا شخصيًا وارتباطًا عائليًا واضحًا بالمكان العام. ويُفهم من ذلك أن المبادرة لم تكن مجرد تسمية عابرة، بل تكريمًا أراد به تخليد اسم الأم داخل البيئة التي يعيش فيها، بحيث يصبح الملعب علامة محلية تحمل دلالة إنسانية واجتماعية في آن واحد.