طُوِّرت طريقة «العَيّنة المنحازة بالجذر التربيعي» في الأصل بوصفها أسلوباً لأخذ عينات من تسلسلات الحمض النووي الطويلة، إذ صُمِّمت لتسهيل التعامل مع هذه السلاسل الممتدة عبر اختيار أجزاء منها بطريقة تقلل العبء الحسابي وتُحافظ في الوقت نفسه على قدر مناسب من التمثيل. وتُستخدم مثل هذه المقاربة عندما يكون التعامل المباشر مع التسلسل الكامل مكلفاً أو غير عملي، فيُكتفى بعينات مختارة وفق قاعدة محددة تمنح الأجزاء الأطول أو الأهم وزناً مختلفاً عن غيرها.
