استخدم المؤرخ يورغن ماثيوس تقنيات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في تحديد هوية جاكوبوس أونن بوصفه المسلح، وهي واحدة من الصور التاريخية المرتبطة بفظائع الحرب العالمية الثانية. وقد أسهم هذا الاستخدام للتقنية في إعادة فحص المادة القديمة وربطها بشخصية كانت هويتها محل التباس طويلًا، ما منح التحقيق التاريخي أداة إضافية في تتبع الأسماء والوجوه المرتبطة بتلك الحقبة.