تضمّن التماسٌ في نيوزيلندا يهدف إلى تقييد بيع الألعاب النارية ٨٠,٠٠٠ بصمة كفّ، في إشارة إلى حجم المشاركة في الحملة المؤيدة لهذا المقترح. ويعكس هذا العدد الكبير من البصمات مقدار الدعم الشعبي الذي حظي به الالتماس، إذ جُمعت هذه التواقيع الرمزية بوصفها وسيلة للضغط من أجل الحد من تداول الألعاب النارية أو تقنين بيعها.