قسطنطيوس جالوس عُيّن قيصرًا في ١٥ مارس، ثم أُرسِل إلى أنطاكية لتولي إدارة الشرق الروماني. يشير هذا التعيين إلى منح قسطنطيوس جالوس مركزًا رسميًا داخل التسلسل الإمبراطوري الروماني بصفتة قيصرًا، وهو منصب يُكلف عادة بحكم إقليمي نيابة عن الإمبراطور الأعلى، وتتولى حامية الأناضول وبلاد الشام والمسؤوليات الإدارية والعسكرية في مقاطعات الشرق. كان إرسال القيصر إلى أنطاكية علامة على أهمية المدينة كمركز إداري واستراتيجي لحكم الشرق الروماني، إذ كانت مركزًا لتموين الجيوش وتنسيق الدفاعات ومراقبة الحدود الشرقية للإمبراطورية.
