كتب اللاهوتي اللوثري "موروس غيرنر-بيويرله" عملاً ذاتياً تناول فيه حكايات ومقالب من طفولته، جامعاً بين السرد الشخصي واستعادة المشاهد الطريفة التي شكّلت سنواته الأولى. ويُفهم من هذا النوع من الكتابة أنه لا يقتصر على تسجيل الوقائع، بل يعيد بناء الذاكرة بأسلوب أدبي يبرز ما في الطفولة من طرائف وتجارب صغيرة ظلت حاضرة في الوعي لاحقاً.
سبحان الله