زعمت صحيفة «آرييسكي بوي» الفاشية الناطقة بالتشيكية، ومعنى اسمها «النضال الآري»، أن ابنة أحد الرؤساء السابقين كانت تدير حريمًا من المثليات، وأنها كانت تنزع إلى اليهود الرجال. وتندرج هذه الدعوى ضمن خطاب دعائي متطرف اتسم بالتشهير والتحريض، إذ استند إلى اتهامات أخلاقية وعرقية صيغت لإثارة الكراهية وتشويه السمعة في سياق سياسي مشحون.