في عام ١٩٦٧، أُطفئت أضواء برج إذاعة "كي إس إن إن" بعد أن أُطلق عليها النار ببندقية من عيار.٢٢، في حادثة لافتة تعكس تعرض البنية التحتية الإذاعية آنذاك لأعمال تخريب مباشرة. وقد أدى هذا الفعل إلى تعطيل الإضاءة الخاصة بالبرج، وهو عنصر أساسي في تمييزه وتحذير الطيران من وجوده، ما جعل الواقعة أكثر من مجرد عبث عابر، بل اعتداءً على مرفق تقني له وظيفة سلامة واضحة.