كان خوليو مايورا أكثر سعادةً بإحرازه الميدالية الفضية لفنزويلا في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية ٢٠٢٠، لأن هذا الإنجاز قد يتيح للحكومة منحهما منزلاً لوالدته؛ وهو ما جعل الفوز يحمل لديه قيمةً شخصيةً تتجاوز البعد الرياضي، إذ ارتبط مباشرةً بتحسين أوضاع أسرته وتحقيق أمنية طال انتظارها.
سبحان الله