قام «سوبراتو مارتوسيتومو» بإيواء طلاب إندونيسيين في مقر إقامته بالفلبين خلال محاولة انقلاب وقعت عام ١٩٨٩، في تصرف عكس حرصه على توفير الحماية لهم في ظروف سياسية مضطربة. ويُفهم من هذه الحادثة أنه لعب دوراً إنسانياً مؤقتاً في تأمين ملاذ آمن لهؤلاء الطلاب حين كانت الأوضاع الأمنية غير مستقرة.
سبحان الله