كانت "مارلين سافيولا"، وهي ناجية من شلل الأطفال، تتابع دراستها في جامعة "لونغ آيلاند" عن بُعد عبر الهاتف من جناحها في المستشفى، في مثال لافت على قدرة المرضى على مواصلة التعليم رغم القيود الصحية القاسية التي فرضها عليهم العلاج والإقامة الطويلة داخل المستشفى.