أُنجز مسحُ القدس بين عامي ١٨٦٤ و١٨٦٥ بوصفه أول خريطة اعتُبرت دقيقةً تماماً للمدينة، وقد شكّل هذا العمل دافعاً مباشراً إلى تأسيس «باليستين إكسبلوريشن فَند»؛ إذ أظهر الحاجة إلى مشروع منظم لاستكشاف فلسطين ورسم معالمها على أسس علمية أكثر ضبطاً. وقد اكتسب المسح أهمية خاصة لأنه لم يقتصر على التمثيل الجغرافي، بل أسهم في ترسيخ منهج أكثر دقة في دراسة الموقع وتوثيقه، ما جعله نقطة تحول في تاريخ الخرائط المرتبطة بالقدس.