أقال ويليام إل. كيليهير ثلاثة معلمين قالوا إن «بوسطن كوليدج» كانت تدرّس هرطقة، في واقعة عكست حدّة الخلافات الفكرية والدينية المرتبطة بالتعليم في ذلك الوقت. وقد ارتبط هذا القرار بموقف شديد من مضمون ما اعتُبر حينها خروجاً عن العقيدة، ما جعل القضية تتجاوز مجرد اختلاف أكاديمي إلى نزاع حول حدود المسموح في المؤسسات التعليمية ودور السلطة في ضبطها.