بحسب سيرةٍ صدرت عام ٢٠١٩، كان آر. إن. كاو قد حذّر أنديرا غاندي والشيخ مجيب الرحمن مسبقاً من احتمال تعرّضهما للاغتيال، غير أنّ هذا التحذير لم يمنع وقوع الحادثتين لاحقاً. وتكتسب هذه الرواية أهميتها من كونها تربط بين شخصيةٍ استخباراتية بارزة وبين واحد من أكثر الملفات السياسية حساسية في تاريخ المنطقة، إذ تشير إلى أن كاو كان يمتلك تقديراً مبكراً للمخاطر التي كانت تتهدد الزعيمين، قبل أن تتحول تلك المخاوف إلى وقائع دامية.