يُعتقد أن جيشاً كان يقوده والد حنبعل نجا من هزيمة محققة حين انشق جزء من قوات العدو عنه وانتقل للقتال إلى جانبه، وهو ما غيّر مسار المواجهة لصالحه وأمّن له خروجاً من موقف كان يبدو شديد الخطورة. وتُظهر هذه الحادثة مقدار الاضطراب الذي قد يصيب الجيوش في ساحة القتال عندما تتفكك ولاءات بعض المقاتلين، فتتحول عناصر كانت في صف الخصم إلى قوة داعمة ترجّح الكفة في اللحظات الحاسمة.