نُسب ما عُرف باسم «لونغفيلو بوم» الغامض إلى تفسيرات متباينة، من بينها اصطدام عربات السكك الحديدية أثناء اقترانها، ورحلات سرية تابعة لـ«نوراد»، ووجود مختبر ميثامفيتامين تحت الأرض، بل وحتى نشاط صدع جيولوجي في نهر الميسيسيبي. ويعكس تعدد هذه التأويلات غموض الظاهرة وصعوبة الجزم بسبب واحد محدد لها، إذ ظلّ اسمها مرتبطاً بسلسلة من الفرضيات التي حاولت تفسيرها دون اتفاق نهائي على أصلها.