كانت فرانسيس «ذا شيب» فورن، وهي ترتدي ثوب سباحة صُنع من بقايا مظلة نازية أُسقطت وغُنمت في الحرب، من أكثر صور الـ«بين-أب» طلباً خلال الحرب العالمية الثانية. وقد اكتسبت شهرة واسعة آنذاك بوصفها مثالاً على توظيف الرموز اليومية والدعائية في رفع المعنويات، كما ارتبطت باسمها بوصفها إحدى أكثر الصور تداولاً بين الجنود والمهتمين بهذا النوع من الصور.