كانت كورنيليا تشيس برانت من أوائل النساء اللاتي جرى تعيينهن ضمن طاقم أحد المستشفيات العامة في مدينة نيويورك، وهو تعيين عكس تحوّلاً مبكراً في حضور النساء داخل المؤسسات الطبية الرسمية في المدينة. ويُعد هذا النوع من الخطوات جزءاً من المسار التدريجي الذي أتاح للنساء دخول مجالات مهنية كانت تهيمن عليها الكوادر الرجالية، ولا سيما في العمل الصحي العام، حيث ارتبط حضورهن بفتح فرص جديدة داخل بنية الخدمة الطبية الحضرية.