يبتلع طائر التناجر القرمزي والأبيض الحبات الصغيرة كاملةً، أما الثمار الأكبر فيتناولها قطعةً قطعة، إذ يتيح له هذا السلوك التعامل مع اختلاف حجم الغذاء بما يناسب بنيته وطريقة تغذيته. وتدل هذه العادة على قدرة الطائر على التكيّف مع نوع الثمرة وحجمها، بحيث لا يكتفي بنمط واحد من الأكل، بل يغيّر أسلوبه بين الابتلاع الكامل والتجزئة تبعاً لما يتاح له من غذاء.