كان فوز إسبانيا في نهائي بطولة كأس الأمم الأوروبية ٢٠٠٨ أول انتصار من ثلاثة انتصارات متتالية حققها المنتخب في البطولات الكبرى، إذ دشّن ذلك الإنجاز مرحلة تفوق استثنائية للكرة الإسبانية على المستوى الدولي. وقد مثّل هذا الفوز نقطة تحول بارزة في تاريخ الفريق، لأنه مهّد لسلسلة نجاحات لاحقة عززت مكانته بين أبرز المنتخبات في تلك الحقبة.
