بحلول ٢٠١٨، كان دار الأوبرا في هارينغتون بولاية واشنطن، الذي افتُتح عام ١٩٠٤، لم يشهد تقديم أي أوبرا على خشبته قط، رغم اسمه ووظيفته المفترضة. ويعكس ذلك مفارقة لافتة بين التسمية التاريخية للمبنى واستخدامه الفعلي عبر أكثر من قرن، إذ ظل مرتبطاً بفكرة الأوبرا من الناحية المعمارية أو الاسمية، من دون أن يتحول فعلاً إلى مسرحٍ لعروض أوبرالية.