في عام ١٩٩٣، خلص عالم الجريمة هيرشيل برينس إلى أن الشبان السود في مستشفى برودمور كانوا يُنظر إليهم كثيراً على أنهم «ضخمون، سود البشرة، وخطرون»، وهو توصيف يكشف عن ترسخ صورة نمطية تربط بين العرق والخطر وتؤثر في طريقة التعامل مع هؤلاء المرضى داخل المؤسسة.