تقود "ليزا أينسوورث" مشروعاً يدرس النباتات تحت ظروف جوية يُتوقع أن تسود بحلول ٢٠٥٠، بهدف فهم كيفية تفاعلها مع التغيرات المناخية المرتقبة وما قد يطرأ على نموها واستجابتها البيئية. ويعتمد هذا النوع من الأبحاث على محاكاة مستقبلية للغلاف الجوي، بما يتيح فحص قدرة النباتات على التكيّف مع مستويات مختلفة من الحرارة والرطوبة وتركيب الهواء، وهو ما يجعل النتائج ذات أهمية في دراسة الزراعة والبيئة على المدى الطويل.