فيلم «سانغرادور» كان ترشيح فنزويلا لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية عام ٢٠٠٣، لكنه حقق حضوراً شبه معدوم في شباك التذاكر داخل البلاد خلال ذلك العام، إذ لم يتجاوز عدد مرات المشاهدة ٣١ فقط. ويعكس هذا الرقم المحدود الفجوة التي قد تنشأ أحياناً بين التمثيل الرسمي في المحافل السينمائية وبين الإقبال المحلي الفعلي، حتى عندما يُقدَّم العمل بوصفه ممثلاً للبلد في مسابقة دولية مرموقة.