كان معظم حجر العقيق الأزرق المعرّق يُستخرج، حتى ٢٠١٧، من منجم واحد في ناميبيا، الأمر الذي جعله مرتبطاً بدرجة كبيرة بمصدر جغرافي محدد. ويُعد هذا النوع من العقيق من الأحجار التي لفتت الانتباه بندرتها النسبية وتوزّعها المحدود، إذ اعتمدت السوق عليه فترة طويلة بوصفه نتاجاً لمورد واحد تقريباً قبل أن يتغيّر هذا الوضع لاحقاً.