شهدت مدارس شيكاغو العامة في ١٩٣٧ تجربة التعليم عن بُعد عبر بثّات إذاعية، وذلك خلال فترة إغلاق المدارس التي فرضها تفشّي شلل الأطفال. وقد مثّل هذا الأسلوب وسيلةً عملية لاستمرار العملية التعليمية رغم توقف الحضور المباشر، إذ استُخدمت الإذاعة لنقل الدروس إلى التلاميذ في منازلهم، في وقت كانت فيه الجائحة الصحية تعطل انتظام الدراسة وتفرض حلولاً بديلة تضمن الحد الأدنى من التواصل التعليمي.
سبحان الله