موّل قرّاء كاتبة العمود في ديترويت، نانسي براون، إعادة تشجير ٥٦٠ فداناً من الأراضي تكريماً لها خلال فترة الكساد الكبير، في مبادرة تعكس مدى ارتباط الجمهور بها وثقته بتأثيرها الاجتماعي. وقد جاء هذا الدعم الجماعي في زمن اقتصادي بالغ الصعوبة، حين كانت مشروعات الزراعة واستصلاح الأرض تمثل عملاً ذا قيمة رمزية وعملية معاً، ما جعل تكريمها يتجاوز الإشادة المعنوية إلى إنجاز بيئي ملموس ارتبط باسمها.