اكتُشف صليب "رامسوسا" الخشبي الوسيط، المعروف باسم الـ"رود"، في علّية كنيسة رامسوسا في مطلع القرن ٢٠، بعد أن ظلّ مخبوءاً هناك فترة طويلة. ويُعد هذا الاكتشاف مثالاً على بقاء بعض العناصر الدينية والفنية القديمة محفوظة في أماكن غير متوقعة داخل الأبنية الكنسية، ما أتاح التعرف إلى قطعة ذات قيمة تاريخية تعبّر عن المرحلة الوسيطة من الفن الديني في المنطقة.