استمرّ الروديسيون في رفع "يونيون جاك" احتفالاً بـ"يوم الرواد" في ١٢ سبتمبر من كل عام، حتى بعد اعتمادهم علماً جديداً، وذلك بوصفه تعبيراً عن تكريم الرواد الأوائل الذين ارتبطت بهم هذه المناسبة. وقد ظلّ هذا التقليد قائماً رغم تبدّل الرموز الرسمية، لأنه حافظ على دلالة تاريخية ورمزية تتصل ببدايات الاستيطان وما مثّله أولئك الرواد في الذاكرة المحلية.