أُبدِيَ استياءُ أحد المراجعين من كتاب «نساء فلاسفة في القرن التاسع عشر الطويل» بسبب افتقاره إلى الطابع الشعري، إذ رأى أن المعالجة جاءت أقرب إلى العرض الفكري المباشر منها إلى الصياغة الأدبية التي تمنح الموضوع بعداً أكثر حساسية وعمقاً. وقد انعكس هذا التقييم السلبي على تلقي الكتاب، لأنه جعل القارئ يتوقع نصاً يجمع بين التحليل الفلسفي واللغة الموحية، بينما بدا العمل عند هذا المراجع أقرب إلى دراسة جافة تركز على الأفكار أكثر من اهتمامها بالإيقاع والأسلوب.