بعد اختطاف رحلة "يونايتد إيرلاينز" ١٧٥، كادت أن تقع لها حادثتا تصادم في الجو مع طائرتين أخريين قبل أن ترتطم بالبرج الجنوبي لمركز التجارة العالمي، في واحدة من أكثر لحظات ذلك اليوم توتراً وخطورة. وتُعد هذه الحوادث القريبة جزءاً من التسلسل السريع للأحداث التي سبقت الاصطدام النهائي، حيث كانت الطائرة قد خرجت عن مسارها المعتاد وأصبحت تمثل تهديداً مباشراً لحركة الملاحة الجوية في المنطقة.