بعد اختفاء ميشيل آن هاريس قبل ٢٠ عاماً، وُجِّهت إلى زوجها تهمة قتلها، وخضع للمحاكمة أربع مرات قبل أن تنتهي القضايا إلى تبرئته. وقد ظل من القضايا الجنائية المثيرة للجدل بسبب استمرار الشبهات حوله رغم عدم إدانته في نهاية المطاف.