كانت مبنى «بليڤنا» في مدينة «تامبيري» بفنلندا أول مبنى في بلدان الشمال الأوروبي والإمبراطورية الروسية، التي كانت فنلندا جزءاً منها آنذاك، يُضاء بالأنوار الكهربائية، وهو ما جعله علامة مبكرة على دخول الكهرباء إلى الأبنية العامة في تلك المنطقة. وقد مثّل هذا الحدث خطوة لافتة في تاريخ الإضاءة الحديثة، إذ سبق كثيراً من المنشآت الأخرى إلى اعتماد المصابيح الكهربائية بوصفها وسيلة عملية للإضاءة الداخلية والخارجية.