توفي الصحفي الروماني اليميني المتطرف إيلاريُو دوبريدور بعد أن تعرّض للضرب ثم أُغلق عليه في منزله، في حادثة انتهت بوفاته داخل مكان إقامته. وتجمع هذه الواقعة بين الاعتداء الجسدي والحبس القسري، ما يجعلها مثالاً على العنف الذي يمكن أن يفضي إلى نتائج مميتة حين يُمارَس داخل نطاق خاص بعيداً عن التدخل السريع.