كان «كينغ إدواردز بليس» في ما مضى مكاناً ارتبط بعلاقة عاطفية للملك إدوارد السابع، ثم تغيّرت وظيفته لاحقاً ليصبح مركزاً مخصصاً لأنشطة الأطفال، في تحوّل يعكس انتقال المكان من سياق تاريخي خاص إلى مساحة اجتماعية ذات طابع عام وتربوي.