عند تأسيس مكتبة "جيه. لويس كروزر" سنة ١٧٦٩، كانت تضم ١٦٣ كتاباً فقط، وهو عدد يعكس بداياتها المحدودة قبل أن تتوسع لاحقاً وتصبح أكثر ثراءً في مقتنياتها. وتُعد هذه المعلومة دلالة على أن كثيراً من المؤسسات المعرفية بدأت بمجموعات صغيرة، ثم نمت تدريجياً مع ازدياد الإقبال عليها واتساع الحاجة إلى مصادر القراءة والاطلاع.