تواجه تركيا أسوأ موجة جفاف شهدتها خلال آخر ٥٠ عاماً، إذ أدت قلة الهطول وارتفاع درجات الحرارة إلى تفاقم نقص المياه في عدد من المناطق، وأثرت في المخزونات المائية والأنشطة الزراعية والاحتياجات اليومية للسكان. ويُنظر إلى هذا الجفاف بوصفه مؤشراً على ضغط مناخي متزايد يهدد التوازن المائي في البلاد، خصوصاً في الفترات التي يعتمد فيها القطاع الزراعي والموارد المحلية على انتظام الأمطار وتوافرها.