رأى «إيه. إيه. غيل» في «سان لورينزو» أشخاصاً وصفهم بأنهم متصنعون، وسماسرة، ونبلاء مزيفون، ورواد صالات متكئون، ومقلدو كلاب البودل، ومغرمون كبار في السن، ورجالاً يعيشون على الحوالات المالية. ويعكس هذا الوصف، بلهجته الساخرة، انطباعاً عن مكان تختلط فيه الشخصيات المتكلفة والأنماط الاجتماعية المتباينة، حتى بدا المشهد أقرب إلى تجمع من الوجوه المصطنعة منه إلى فضاء عادي للالتقاء أو الترفيه.