أنجزت الفنانة الكتالونية خوسيفا تولرا لوحات وأعمال تطريز وهي في حالة غيبوبة روحية، إذ ارتبط إنتاجها الفني بتجربة وجدانية كانت تدفعها إلى الرسم والخياطة بأسلوب غير مألوف. وقد جعل هذا الجانب من أعمالها محط اهتمام بوصفه مثالاً على فن يتقاطع فيه الإبداع مع التجربة الباطنية، حيث ظهرت أعمالها بوصفها تعبيراً مباشراً عن حالة نفسية وروحية خاصة، لا مجرد ممارسة تشكيلية تقليدية.