شهد افتتاح مركز "جنرال موتورز" التقني حضور رئيس إندونيسيا وإلقاء الرئيس الأميركي كلمة بالمناسبة، في إشارة إلى الأهمية الرسمية التي أُحيط بها هذا الحدث وإلى مكانته ضمن الفعاليات المرتبطة بالصناعة والتقنية في ذلك الوقت. وقد عكس هذا الافتتاح اهتماماً سياسياً ودبلوماسياً إلى جانب طابعه الهندسي والإداري، إذ لم يقتصر على كونه مناسبة داخلية لشركة صناعية كبرى، بل تحوّل إلى حدث حضره مسؤولون على مستوى رفيع.