توفي شخص واحد خلال إعصار نيوزيلندا عام ١٩٢٩، وذلك عندما سقطت قاطرة قطار من مسار جرفته السيول إلى نهر تايري. وقد مثّل هذا الحادث إحدى الخسائر البشرية النادرة المرتبطة بتلك العاصفة، إذ أدت الأمطار الغزيرة والفيضانات إلى تآكل البنية التحتية الحديدية وانهيار جزء من السكة، ما جعل القاطرة تنقلب وتسقط في مجرى النهر.