أدّى الفيلم الوثائقي "ذا أونتولد ستوري أوف إيميت لويس تيل" الصادر عام ٢٠٠٥ إلى تجدد الاهتمام بقضية مقتل المراهق الأفريقي الأمريكي إيميت تيل، الذي قُتل عام ١٩٥٥ بعدما أطلق صفيراً تجاه امرأة بيضاء، وأسهم هذا الاهتمام في إعادة فتح القضية بعد سنوات طويلة من إغلاقها. وقد اكتسب العمل أهمية خاصة لأنه أعاد تسليط الضوء على واقعة عُدت من أبرز حوادث العنف العنصري في الولايات المتحدة، وربط بين الذاكرة العامة ومسار العدالة المتأخر في واحدة من أشهر القضايا المرتبطة بتاريخ الحقوق المدنية.
سبحان الله